العاملي

218

الانتصار

* وكتب محمد إبراهيم بتاريخ 24 - 1 - 2000 ، الواحدة ظهراً : على خلفية الأحاديث التي جاء بها الزميل ( حر ) أود أن أسأله بعض الأسئلة التي تبين أجوبتها أن ما جاء به من أخبار إنما هي أخبار متهافتة كالعادة . ولا أظن أنه ستكون لديه الشجاعة ليجيب على هذه الأسئلة : 1 ) أليس سيدنا علي هو الذي حمل باب خيبر الذي عجز عن حمله عشرات الرجال ( حسب الروايات الشيعية طبعاً ) ؟ كيف يعجز من هو به القوة الخارقة من أن يذود عن امرأته عندما يأتي بعض الجبناء ، ويعتدون عليها بالضرب ويُجهضون جنينها وهو منزوٍ في ركن البيت يبكي ويقول دعيهم ، لا بل ويمسكونه هو أيضا ويشبعونه ضرباً ( حسب الروايات الشيعية ) ؟ كيف تستقيم هذه الأمور مع بعضها البعض ؟ 2 ) سيدنا علي من أكرم وأشجع وأنبل العرب كما هو معروف لدى جميع المسلمين ، كيف يرضى هذا السيد الشجاع النبيل أن يدخل قوم على زوجته ويضربونها ويجهضون جنينها ، من غير أن يقاتلهم حتى الموت ؟ ! أين ذهبت نخوة سيدنا علي وشجاعته في هذه الروايات الخيالية ؟ 3 ) إذا فعل أحد هكذا مع زوجتك فهل ستسكت عنه ؟ كيف إذاً سكت عنهم سيدنا علي ؟ ! لا وبل بايعهم وعاش تحت حكمهم وساعدهم في شؤون الحكم ؟ أين نخوة سيدنا علي وحبه لزوجته وجنينه الذي أجهضوه ؟ لا تقل لي تقية ومصالح المسلمين فهذا الكلام مأخوذ خيرة ، لأن هذه الأعذار تجعل سيدنا علي يخسر أكثر مما لو لم يعمل بالتقية ومصالح المسلمين ضاعت أكثر بعد أن سكت سيدنا علي عنها ، بل وكان من آثار